تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي في عالم متعدد الأقطاب
يحذر المقال من أن تعدد مراكز النفوذ وتوسع قدرات الذكاء الاصطناعي يصعّبان احتواء التهديدات، ويدعو إلى تعزيز التعاون والمؤسسات الدولية.
يحذر المقال من أن تعدد مراكز النفوذ وتوسع قدرات الذكاء الاصطناعي يصعّبان احتواء التهديدات العابرة للحدود، ويدعو إلى تعزيز التعاون والمؤسسات والقوانين الدولية لضمان الأمن.
ويشير إلى أن العالم يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه دول وكتل إقليمية على النفوذ من دون وجود قوة مهيمنة قادرة على فرض النظام. كما يرى أن الذكاء الاصطناعي يخلق تهديدات جديدة، ويجعل التعامل مع مخاطر قديمة أكثر صعوبة.
ومن المخاطر التي يوردها المقال احتمال انتشار الأوبئة والأسلحة البيولوجية، وتزايد الهجمات الإلكترونية، واحتمال خروج أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة عن سيطرة البشر. ويحذر من أن التقنيات الحديثة قد تقلل العوائق أمام تطوير الأسلحة النووية.
ويستشهد المقال بصعوبة تحويل القوة العسكرية إلى سيطرة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تتمكن من إجبار النظام الإيراني على الرضوخ، وأن روسيا لم تنجح في إخضاع أوكرانيا. كما يلفت إلى أن احتمال وقوع كارثة عالمية بنسبة 1% سنويا يعادل احتمال وقوعها بنسبة 63% تقريبا على مدى قرن.
التعاون والمؤسسات الدولية
ويرى المقال أن الاعتماد على القوة والهيمنة الإقليمية لا يكفي لمواجهة تهديدات لا تعرف الحدود، داعيا إلى وضع معايير عالمية وتوسيع الرقابة الدولية وتبادل المعلومات بين الحكومات.
ويشير إلى أن الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية توفر أطرًا قائمة للتعاون. كما يذكر اعتماد منظمة الصحة العالمية اتفاقية بشأن الجائحة في العام الماضي، واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية لحماية التنوع البيولوجي في أعالي البحار.
ويعرض المقال جهود النرويج لدعم القانون الدولي وإصلاح الأمم المتحدة، ويشير إلى إطلاق رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب «دعوة مشتركة للعمل» في سبتمبر/أيلول من هذا العام، بشأن الرقابة العالمية على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ويخلص إلى أن التحدي يتمثل في الجمع بين تعدد الأقطاب والتعاون الدولي، محذرا من أن الدول قد لا تتحرك بالقدر الكافي لتعزيز المؤسسات العالمية قبل وقوع أزمة كبرى.