انشقاق 7 ضباط من الدعم السريع وانضمامهم إلى الجيش السوداني
أعلن مصدر عسكري في الجيش السوداني انشقاق 7 ضباط من قوات الدعم السريع وانضمامهم إلى الجيش، بينهم قائد قطاع جنوب مدينة نيالا.
أفاد مصدر عسكري رفيع في الجيش السوداني بانشقاق 7 ضباط من قوات الدعم السريع، بينهم قائد قطاع جنوب مدينة نيالا، وذلك بعد سلسلة انشقاقات مماثلة.
وقال المصدر العسكري، للجزيرة، إن 6 ضباط آخرين انشقوا وأعلنوا انضمامهم للجيش السوداني. وكان المقدم محمد أزرق الفنجري قد أعلن في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، انشقاقه عن الدعم السريع وانحيازه للجيش.
دعوات متكررة للانشقاق
ووجه المقدم جدو محمد آدمو همة، قائد المجموعة 135 وقائد قطاع جنوب نيالا، في بيان مصوّر، نداء إلى الضباط والجنود التابعين له ورفاقه السابقين للانشقاق الفوري، متهما أسرة دقلو بالتخلي عن استقلال قرار القوات وتسليمه لدول خارجية.
وفي بيان مصور، دعا الفنجري، الذي عرّف نفسه بأنه قائد مجموعة المهام الخاصة بقوات الدعم السريع، من وصفهم بـ"رفاق السلاح" إلى مراجعة أنفسهم، وحثهم على العودة إلى حضن الوطن والتكاتف خلف القوات المسلحة.
ويعتقد مراقبون وخبراء عسكريون أن تزايد الانشقاقات وسط قوات الدعم السريع سيضاعف من متاعبها المعنوية والعسكرية والتنظيمية، وربما يدفع إلى انفراط عقدها إذا استمر نزيف القيادات الميدانية.
ولا توجد إحصاءات رسمية بأعداد المنشقين، لكن الأرقام المعلنة تشير إلى عدة آلاف من المقاتلين، بين مجموعات كبيرة جرى تنسيق عودتها مع الاستخبارات العسكرية، وأعداد أخرى تسلم نفسها بصورة متفرقة في محاور القتال المختلفة.