أمريكا تدرس موجة جديدة من الضربات على إيران
تستعد الولايات المتحدة لاحتمال شن موجة جديدة من الضربات على إيران، بخطط تشمل منشآت نووية وبنى تحتية وجزرًا إيرانية. ويواكب ذلك حشد عسكري إضافي في المنطقة دون قرار نهائي بالتنفيذ.
تستعد الولايات المتحدة لاحتمال شن موجة جديدة من الضربات على إيران، بخطط تتراوح بين قصف منشآت نووية وبنى تحتية بينها جسور، وتنفيذ عمليات ضد جزر إيرانية.
وتتجه مجموعة قتالية إضافية لحاملة طائرات ووحدة مشاة بحرية استكشافية إلى المنطقة، في تحرك يوسع الخيارات العسكرية المتاحة أمام ترمب، دون إعلان قرار نهائي بتنفيذها.
الأهداف المحتملة
تشمل الخطط عمليات تستهدف البرنامج النووي الإيراني، وقد تمتد إلى موقع "جبل الفأس"، كما تطرح تقارير أمريكية احتمال استخدام قنبلة "جي بي يو-43/بي"، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد أهداف في إيران بينها مواقع نووية.
وتشمل الأهداف المرجحة أيضا ترسانة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، فيما ترد البنية التحتية للطاقة ضمن الأهداف المحتملة، مع تباين في التسريبات بشأن ما إذا كانت المصافي والبنية التحتية النفطية ستكون ضمن الاستهداف أم لا.
حسابات الرد والتأثير
وتستعد إيران لاحتمال تجدد القصف والرد عليه بضرب أهداف في المنطقة، في وقت يرى بعض المخططين الأمريكيين أن حملة مكثفة تستمر 3 أيام قد تُلحِق بإيران أضرارا اقتصادية كافية لدفعها إلى تقديم تنازلات.
لكن مسؤولين ومحللين يشككون في قدرة جولة أخرى على تحقيق الأهداف السياسية المرجوة، وسط مخاوف من رد إيراني أوسع وتأثيرات اقتصادية وأمنية إقليمية جديدة.